خطبة الجمعة لسماحة آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري في مصلى السيدة زينب 12 رجب 1439 هـ

خطبة الجمعة

12رجب1439هــ

حاجة المجتمع إلي فكر علي أمير المؤمنين

نحن نعيش هذه الأيام ذكرى مولد عليّ أمير المؤمنين×، وقضية ميلاده×تعتبر من الحقائق التاريخية المسلَّمة في تاريخناالإسلامي،  وهي من الحوادث المهمة التي وقعت في الكعبة المُشرَّفة،فقد ولدته أمّه فاطمة بنت أسد في جوف الكعبة، وفتح عينيه أوّل مافتحهما في الكعبة المعظَّمة أقدسُ الأماكن وأحبّ البِقاع إلي الله تعالي في الأرض.قال الحاكم النيسابوري في المستدرك: >وقد تواترت الأخبار أنَّ فاطمةَ بنتَ أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرَّم الله وَجْههُ في جوف الكعبة.

ولا رَيْبَ في أنَّ التَّاريخ يشهَدُ بأنَّهُ لَمْ يُوْلد قبلهُ ولا بَعْده مولودٌ فِيْ بيتِ الله الحرَام سِوَى عليّ× إِكْرَاماً لهُ بِذَلك، وأجلالاً لمحِّلهِ فِيْ التَّعظيم، وَنحْنُ أمَامَهَذِه الذِّكرَىْ المَجِيْدَةِ المُبَارَكة<.ومن الواضح أنَّلهذه الحادثة دلالاتٌ واضحةٌ على منزلة الإمام أمير المؤمنين×ومكانته المُميزة، وهي فضيلةٌ متفردة قدْ خَصَّهُ الله عَزَّ وجَلَّ بها دون غيره،ومنقبةٌ من مناقب مولانا عليٍّ أمير المؤمنين×.ونحنفي المولد المبارك الميمون نلتقي بشخصية عظيمةمُذْكان طفلاً وليداً، وحتَّى انتقاله إلىبيت رسول الله| الَّذي هو بيت الله؛ وبيت وحيه، والبيت الّذي تنزّل فيهالملائكة والأمين جبرائيل^.فبعد انتقاله× إلى بيت الوحي والرسالة، كان يجلس إلى جنب رسول الله|الليل والنهار،فقد تتلمذ على يديه|، وتعلم منه دروس الحياة، وعاش معه، وتعلّم على يديه أسرار القرآن والوحي، وقد قال في ذلك عليٌّ×:>مَامِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ فِيْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَلاَ فِيْ الأَرْضِ فِيْ بَرٍّ وَلاَ بَحْرٍ وَلَا سَهْلٍ وَلاَجَبَلٍ، إِلاَّ وَأَنَا أَعْلَمُ فِيْ مَنْ نَزَلَتْ، وَفِيْ أَيِّ يَوْمٍ، وَفِيْ أَيِّ سَاعَةٍ نَزَلَتْ<بحارالأنوار،ج1ص>186<.وعلَّمه رسول الله| العلوم المفيدة، وقد قال علي× في ذلك:>عَلَّمَنِيْ رَسُوْلُ اللهِأَلْفَ بَابٍ مِنْ العِلْمِ، يُفْتَحُ لِيْمِنْ كُلِّ بَابٍ أَلْفَ بَابَ<.بحار الأنوار،ج26ص>29<

فبعد أنْ برأ الله عليَّاً وخلقة وسوَّاه، واستقبله في بيته المُحرَّم وكعبته المشرَّفةألقى في قلب رسول الله|التَّصَدِّي لِتَرْبيته وَمُراقبته، فأخذه رسول الله| – وهو على هذه الحال- فأذّن في أُذنه اليمنى×، وأقام في اليسرى، وأقام على تربيته في بيته وعلى حِجْره إلى أن بلغ وَكمُل نُضجه بين يديْ رسول الله| وتحت رقابته، وهذه خصيصةٌ قدْ تفرَّد بها عليٌّ×دون غيره البتّة.

أيّها الإخوة والأخوات!إنّ مناقب علي أمير المؤمنين×جمَّةٌ بحيث لا تحصي كثرةً، وما هو مهمٌّ لأُمّتنا الإسلامية أنْ تنتقل من ذِكر مَناقبِ وفضَائل وكراماتِعليٍّ إلى بَيان أفكاره وسيرته وحياته العملية، ونَهْجِه الاجتماعي والفرديّ.إنّ أمتنا الإسلامية بحاجة ماسّة إلى فكر عليٍّ أمير المؤمنين× أكثر من أيِّ وقت مضَى، وأشدّ إلحاحاً مِن مناقبه وفضائله وكراماته، وإنْ كانت تلك مهمَّةٌ أيضاً. إنّّ

جميع الآفات والأمراض والمصائب التي ابتليت بها أمَّتنا الإسلامية عامّة، وأتباع أهل البيت^ قد تسبَّبَت في أنْ نكون بعيدين عنْ حقيقة الإسلام وقيمه وآدابهوالفكر الأصيلالذي افتقدناه بسبب بعدنا عن مدرسة أهل البيت^ وعن فكر عليٍّ أمير المؤمنين×، وإنه لن تقوم لنا قائمةٌ ولن يكون علاجٌ لأدوائنا إلاَّ إلي برجوعنا إلىمدرسة أهل البيت^ الإلهية التوحيدية الأخلاقية السياسة والاجتماعيةوالتي قدْ تجلَّى فيها النهج الإلهي النبوي، وفكر علي× والأئمة المعصومين من أهل البيت ^.

أيّها المومنون والمومنات!إنَّ عليّاً أمير المؤمنين× شخصيةٌ قدْ تجسّدت بها قيمْ الإسلام كلّها، عقلُهوقلبُه ورُحه وحركته وسكونه وجهاده كانت كلّها لله وفي سبيل الله، لقد عاش×لله ومع الحق وللحقّ بجميع وجوده، وقد قال بشأنه النبي الأعظم|: >عليٌّ مَعَ الحَقِّ، وَالحَّقُّ مَعَ عَليٍّ، يَدُوْرُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ<.ميزان الحكمة للريشهري،ج1ص>138<.فمَن أراد أنْ يكون مع الحق فعليه أن يكون مع عليٍّ ومِن أتباع عليٍّ×ومحبيه، وأن يتولَّي عليَّاً ويسير على نهجه ويتتلمذ في مدرسته.مدرسة الدِّفاع عن المظلومين بوجه الطغاة الظالمين،ومدرسة الفقراء والمستضعفين جميعاً منْ أي قومٍ وملَّة ومذهب كانوا.لقد رفع عليٌّ× طيلة حياته وقيادته شعاراً يصلح أن يكون الراية لجميع الأمم والشعو وهو شعار: >لِكُلِّ ذِيْ رَمَقٍ قُوْتٌ<شرح أصول الكافي للمازندراني،ج11ص>263<.أيْإنّكلّ مَن استتظلَّأوْ سيستظلُّبراية الإسلام من الفقراء، والمعوزين،والمرضى والمعاقينوالجرحى، وعابري السبيل ومن إليهم، إن هؤلاء جميعاً لهم الحق بأن يكون لهم نصيبٌ مِن بيت مال المسلمي ليسدّوا رمقهم ويقضوا حاجتهم ويقيموا أودهم؛ بكلمةٍ فإنّ مدرسة عليٍّ× هي مدرسة الأيتام، أكثر شرائح المجتمع حاجةً واضطراراً، فقد جاء في الحديث الشريف: >إنَّ اليَتِيْمَإذَا بَكَىْ اهْتَزَّ لِبُكَائِهِ عَرْشُ الرَّحْمَنِ<تفسير مجمع البيان للطبرسي،ج10ص>385<.
فكيف به أنْ لا تهتزَّ لِيُتْمِه أركانُ بَدن عليٍّ×، وخلَّص أتباعو وشيعته، وهو الذي قد أوصى في اللّحظات الأخيرة من عمره الشريف بكفالة الأيتام وأداء حقوقهم فقال×: >اللهَ اللهَ فِيْ الأَيْتَامِ، فَلاَ تُغِبُّوْا أَفْوَاهَهُمْ، وَلاَ يُضَيَّعُوْا بِحَضْرَتِكُمْ<مستدرك سفينة البحار،ج10ص>583<.وقد كان× طيلة حياته يهتمُّبالأيتام ويبذل لهم جهده، وقد رَآه أحدهم  وهو×يُطعم الأيتام العسل بيديه الشريفتين فقال: >وَدِدْتُلو أَكُوْنَ يَتِيْمَا<. وهو درسٌمن دُرُوْسِ مَدرسة عليٍّ×.

الخطبة الثانية

أيها الإخوة والأخوات! لقد رأينا كيف أنّ قدوتنا الصالحة وسيدنا وإمامنا عليّ×يهتم ويعتنيبالفقراء والأيتام والضعفاء،فإذا كان إمامنا كذلك فيجدر بنا أن نقتدي به وأنْ نهتمبأطفالنا ويتامانا واراملنا وفقرائنا، حتى نتمكن من الادعاء بأنا نوالي علياً×ونسيرُ على نهجه وخطى الإسلام، وإلاّ فكيف ندّعي الإسلام والموالاة إن لم نعتنِ بأطفالنا في الفوعة وكفريا، ونتركإخوتنا الأيتام في اليمن وحيدين كالغرباء بلا ناصر ولا معين!كيف ننسى أيتام وثكالى ومكلومي فلسطين ونحن ندَّعي موالاة أبي الإنسانية ومعلِّمها الأول بعد نبيّ الإسلام علي× ذلك العطوف الرؤوف ينبوع الرحمة وبلسم المظلومين والفقراء والأيتام! والذي رُوي بحقِّه أنه كان يتفقَّد الفقراء والأيتام …وأنه  في يومٍ كان يحمل جراباً فيه الطحين والسمنوالتمر إلي بعض اليتامي …فقال له أحدهم: سيدي دعني أحمله عنكفأجابه الإمام: أنا أولى بحمله منك. فحمل الجراب على ظهره وتوجه إلى الدار… فكان الإمام×يوقد النار في التنور ويقرِّب خدّه الشريف إلى النار قائلا: يا علي ذُق.. كيفيبيت الأيتام جياعاً ذُقْ يا علي… فتوجّه الإمامإلى الأطفال يلاعبهم ويحملهم على ظهره وهم يضحكون فرحين… يقول الراوي: تعجَّبتُ فسألتُ نفسي أهذا قالعُ بابِ خَيبر أهذا قاتل مرْحب؟! وكان أمير المؤمنين× يضع الطعام في فم الأيتام ويقول:كلوا واسألواالله أن يغفر لعليّ. وقد ورد مضمون هذا الحديث في بحارالأنوار.فإذا رأينا عليّاً× يتعامل بهذه الكيفية مع الأيتام فكيف لنا أنْ ننسي أيتامنا في البحرين والعراق ولبنان وفيالباكستان وافغانستان وفي كلِّ مكان؟يقول تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ…}سورة البقرة،الآية>220<.والآيةتحضّ على التعاطي الحسن مع الأيتام في المجتمع،ذلكالتعاطي الذي قد تجلَّي بأرقى حالاته في أسلوب ونهج ومدرسة الإمام علي×، وفيتعامله مع الأيتام. ونحن في هذا المجتمع في هذا البلد على وجه الخصوص سورية الحبيبة وفي بلدة السيدة زينب÷نعيش في وسطٍ يعجُّ بالأيتام والفقراء والأرامل والمهجرين وعوائل الشهداء والجرحىفإنّ الواجب يملي علينا أنْ نعاملهمبالحسنى وعلى ضوء ما جاء في سيرة علي× وفي مدرسته.ليكن كلٌّ منا الأبُ لِلوَلد لهولاء الأيتام والمهجرين وبأنهم ضيوفٌ قدْ منَّ اللهم بهم علينا. فلا نخرجهم من بيوتنا ولا نمنعهم من حاجة ولا نحرمهم من معروف! لنتعامل معهم بحسب ما هو متعارفٌ بي أهل هذا البلد الطيب:

لَوْ زُرْتَنَا فِيْ بَيْتِنَا لَوَجَدْتَنَا     *     نَحْنُ الضُّيُوْفُ وَأَنْتَ رَبُّ المَنْزِلِ.

ومن هذا المنطلق فإنِّي أتوجه إلى أصحاب الفاندق والبنايات بالقول:أتمنَّى عليكمإخوتي المؤمنين عدم إخراج من لا يتوافرون على مأوى أو ملجأ، كما أتمنى عليكم عدم إخراجهم أو زجِّهم في السجون أو الإساءة إليهم ، فإنهم قد التجأوا إليكم حين لا مأوى لهم  حيث لا معين لهم سوى الله وأنتم! فهم المضطَّرون إليكم في هذه الظروف القاسية وغير الطبيعية، فاصبروا عليهم ولا تخذلوهم فعسى الله عمَّا قريب يجعلُ لهم ولكم مخرجا، وأرجو أن تتأسوا بما روى عليٌّ×: >فإِنِّيْسَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ | يقول: مَنْ عَالَ يَتِيْمَاً حَتَّىْ يَسْتَغْنِيْأَوْجَبَ اللهُ لَهُ الجَنَّةَ كَمَا أَوْجَبَ لِآكِلِ مَالِ اليَتِيْمِ النَّارَ<.الكافي،ج7ص>51<.وبما رواه الأصبغ:>لَمَّا سَمِعَ الأَيْتَامُ بِجُرْحِ الإمام عَلِيٍّ× وَوَصِيَّةُ الطَّبِيْبِ لَهُبِتَنَاوُلِ اللَّبَنِ, يَقُوْلُابْنُ نَبَاتَةَ: رَأَيْتُ الأَيْتَامَوَقَدْ صَفُّوا أَمَامَ بَيْتِ الإِمَامِ×يَقُوْلُوْنَ: هَذَا لِأَبِيْنَا عَلِيٍّ×، وَعِنْدَمَاخَرَجَ الإِمَامُ الحَسَنُ× يَتَفَقَّدُهُمْ رَأَىْ أَحَدَ الأَيْتَامِ بِيَدِهِ اللَّبَنُ وَهُوَيَقُوْلُ بَاكِيَاً: لَقَدْأَرْسَلْتُمْ لَنَا اللَّبَنَ خُذُوْا اللَّبَنَ وَارْجِعُوْا أَبُوْنَا عَلٍيَّ<!فلنتَّبع سيرة النبي الأكرم|، ولنقتدِيَ بعليٍّ وآل البيت^ في رعاية الأيتام وأسرهم، والاهتمام بالفقراء والمعوزين والمحتاجين. أمَّا حقيقة التشيّع فيمكن التعرفعليها بروايةٍ.>عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ÷ قَالَ: قَالَلِيْ:يَاجَابِرُ، أَيَكْتَفِي مَنِ انْتَحَلَ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ؟ فَوَ اللَّهِ، مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِاتَّقَى اللَّهَ وَأَطَاعَهُ، وَمَا كَانُوا يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُإِلَّا بِالتَّوَاضُعِ، وَالتَّخَشُّعِ، وَالْأَمَانَةِ، وَكَثْرَةِ ذِكْرِاللَّهِ، والصَّوْمِ، وَالصَّلاةِ، وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ،وَالتَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ،وَالْغَارِمِينَ، وَالأَيْتَامِ، وَصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَتِلاوَةِالْقُرْآنِ، وَكَفِّ الأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلا مِنْ خَيْرٍ، وَكَانُواأُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ.قَالَ جَابِرٌ: فَقُلْتُ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ، مَا نَعْرِفُ الْيَوْمَ أَحَداً بِهَذِهِ الصِّفَةِ .َقَالَ:يَا جَابِرُ لاتَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ أُحِبُّ عَلِيّاً وَأَتَوَلاهُ، ثُمَّ لَا يَكُونَ مَعَ ذَلِكَ فَعَّالاً؟ فَلَوْ قَالَ إِنِّي أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ، فَرَسُولُ اللَّهِ| خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ×، ثُمَّ لا يَتَّبِعُ سِيرَتَهُ وَلا يَعْمَلُ بِسُنَّتِهِ، مَا نَفَعَهُ حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئاً. فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَاعْمَلُوا لِمَا عِنْدَ اللَّهِ، لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَة.أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاهُمْ وَأَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ .يَاجَابِرُ، وَاللَّهِ مَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا بِالطَّاعَةِ، وَمَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَلَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ .مَنْكَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً، فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ، وَمَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً، فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَمَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ<.الكافي،ج2ص>74<.

وفي الختام أُذكِّرُكم بأنّنا علي أعتاب ذكري وفاة السيدة زينب÷، وأعزِّيكم بهذه المناسبة الأليمة وأقول لزوّار العقيلة زينب÷: أهلاً وسهلاً بكم في هذا المقام الطاهر والبقعة المباركة، وأرحب بكم وأتقدّم إليكم بأفضل تحياتي وتحيَّات سَدنة المقام والمصلَّى، وتحيَّات لجنة الإشراف على المقام، ولجنة أمْن المقام،  وأسال الله تعالي بأنْأن يتقبل منكم الزيارة والطاعات،ويجعلها خالصةً في صحيفة أعمالكم، وأرجو أنْ لا تنسوا الدعاء للشُّهداء والجرحي في هذا البلد، والمقاومين الشرفاء في العراق ولبنان والبحرين واليمن وباكستان وافغانستان وشيعة أهل البيت في الحجاز وفي كل مكان!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*