في خطبة الجمعة ١٠ ربيع الأول ١٤٤١ هـ آية الله الطباطبائي الأشكذري: “إن اشتبَهَت عليكم الأمورُ في اتّخاذ موقفٍ واضحٍ من تطوّرات المنطقة، فاجعلوا المعيارَ محورَ المقاومةِ بوصِلةً لتمييز الحقِّ من الباطل”

 

—————
القسم الإعلامي بمكتب الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في سوريا
في خطبة الجمعة التي ألقاها ممثّل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا، سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري (حفظه الباري) في مصلى مقام السيدة زينب (س) بتاريخ 11 تشرين الثاني 2019، حذّر من الفتن التي تطلّ برأسها في المنطقة داعياً لجعل البصيرة سراجاً والدعوة للوحدة منهاجاً ورفض الركون لأهل الباطل من استكبار وصهيونية ورجعية مهما تلوّنوا وأطلقوا من شعارات خادعة مضلِّلة.
وذكّر إمام جمعة مصلى مقام السيدة زينب (س) بتجارب السنوات الأخيرة والتضحيات التي قدّمها أبناء محور المقاومة في سبيل حفظ استقرار المنطقة ومحاربة التكفيريين الإرهابيين، وقال: ” ولولا تضحياتُ محور المقاومة لكانت بلدان منطقتنا تنوءُ تحت ظلِّ المحتلين الأمريكان والصهاينة والإرهابيين التكفيريين يذبِّحون أبناءها ويستحيون نساءَها”.
وهنّأ ممثّل الوليّ الفقيه في سوريا شعبها وقيادتها على الإنجاز الرياضي الباهر الذي حققه منتخب ذلك البلد في البطولة العربية الأخيرة للجودو، واعداً باستقبال أبطال الفريق السوريّ لتقديم هدايا تقديرية لهم باسم القيادة والشعب الإيراني، وقال: “وما زادني غِبطةً وفرحاً عزفُ النشيد الوطني السوري وارتفاع علم ذلك البلد الصامد ثمانيَ مرّاتٍ عند توزيع الميداليات. وهذا هو الإنجازُ الأهمُّ الذي يعكِس انتصارَ إرادة الصمود والمقاومة بعد سنواتٍ من الحصار والقطيعة على المستوى الرياضي”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*