مطار دمشق الدولي يشهد وصول أول قافلة رسمية للزوار الإيرانيين. وممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا أول المستقبلين

 

🔹أفاد قسم العلاقات العامة بمكتب الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا عن وصول القافلة الرسمية الأولى من الزوار الإيرانيين إلى مطار دمشق الدولي وذلك ليلة الخميس 12/12/2019، حيث كان في مقدمة المستقبلين ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا، سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري وعدد من المسؤولين السوريين والإيرانيين.

🔸وقد ألقى سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري كلمة ترحيبية نوّه فيها بتضحيات الشهداء الذين دافعوا عن حريم الوطن وحرمة المقدسات، ما أسهم في إعادة فتح طريق زيارة العتبات المقدسة في سوريا بكل أمن وأمان، وقال:
“قبل ثماني سنوات خلَت، كان الدواعش الإرهابيون يمنّون أنفسهم المريضة بالقضاء على معالم هذه البلاد الحضارية، حتى بلغوا الأحياء القريبة من مقام السيدة زينب (ع)، وصاروا يستهدفون زوار العقيلة برصاص قنصهم الحاقد من الأبنية المحيطة التي احتلوها. أما الآن، وبفضل دماء الشهداء اندحر التكفيريون الأشرار على أعقابهم بعيداً مئات الكيلومترات وسط الصحاري والقفار بانتظار مصيرهم المخزي المحتوم”.
🔹وذكّر سماحته بحماس الشباب المؤمن للدفاع عن الحرمات والمقدسات، وقال:
“ولا أنسى موقف شبابنا المؤمنين الملتزمين في إيران قبل ثماني سنوات، حين تناهى إلى أسماعهم تعرّض حرم السيدتين زينب ورقية (ع) للخطر التكفيري، ليسارعوا للطلب من المسؤولين كي يأذنوا لهم للتوجه إلى سوريا متطوعين دفاعاً عن الحرم والحرمات”.
🔸وأضاف سماحته:
“لقد حاول التكفيريون الدواعش انتهاك حرمة مقام السيدة زينب (ع)، فلم يخسؤوا في مسعاهم فحسب، بل إنّ راية مقام السيدة زينب (ع) ظل خفّاقاً طوال تلك السنوات الصعبة ببركة دماء الشهداء. وبقيت السيدة زينب (ع) منارةً للأجيال، يتردّد صدى كلماتها الخالدة: فوالله لا تمحوا ذكرنا،”.
وختم متولي مصلى مقام السيدة زينب (ع) كلامه بالقول:
“إنّ اسم السيدة زينب (ع) يقترن اليوم بالعزة والكرامة. وهو الاسم الأعزّ من بين الأسماء في سوريا”.
جدير بالذكر أن تسجيل قوافل الزيارة الإيرانية بدأ منذ الأسبوع الأول من شهر كانون الأول 2019 وذلك بإشراف منظمة الحج والزيارة الإيرانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .