في كلمته بمناسبة ليلة المولد الزينبي في حرم السيدة زينب آية الله الطباطبائي الأشكذري: “ولادة السيدة زينب (ع) رمز لولادة الصبر والإيثار والتضحية والعفاف”

فعاليات الأسبوع الزينبي 2019-2020
في كلمته بمناسبة ليلة المولد الزينبي في حرم السيدة زينب
آية الله الطباطبائي الأشكذري: “ولادة السيدة زينب (ع) رمز لولادة الصبر والإيثار والتضحية والعفاف”
القسم الإعلامي بمكتب الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا
ممثل الولي الفقيه في سوريا يؤكد على لزوم استلهام الدروس والعبر من السيرة الزينبية، ويشيد بقوافل الزوار الذين غصت بهم أرجاء المقام الزينبي. ويؤكد على دور المقام الزينبي في استقطاب المدافعين عن الحرم والحرمات والانتصار على الحرب التكفيرية الصهيونية ضد سوريا. ويدعو الجميع لتخليد ذكرى شهداء الدفاع عن الحرم وتكريم الجرحى وأسرهم والاستمرار على نهجهم.
جاء ذلك بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة زينب (ع)، حيث أقيم احتفال حاشد ليلة أمس الثلاثاء 31/12/2019 في الحرم الزينبي الطاهر وسط حضور واسع من الزوار.
وقد ألقى ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري كلمة بالمناسبة، افتتحها بتقديم التهاني بليلة الميلاد الزينبي، مستعرضاً مناقب صاحبة الذكرى.
وأشاد متولي مصلى مقام السيدة زينب (ع) بالزوار الذين تدفقوا لإحياء ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)، وقال:
“إن شرف الحضور بجوار مقام العقيلة زينب (ع) ليلة ولادتها، توفيق إلهي عظيم يستحق شكره تعالى على تلك النعمة. فهي معدن الفضائل والسجايا الفريدة التي لم يجد العلامة المامقاني عبارةً تطيق وصفها سوى القول (وما أدراك ما زينب)؛ فما أعظم مقامها وما أكرم شأنها!”
وإذ أكد سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري على لزوم استلهام العبر والدروس من سيرتها، أكد على ضرورة دراسة شخصيتها، قائلاً:
“لا تصادف الليلة ذكرى مجرد شخصية تاريخية فحسب، بل هي محطة ترمز لولادة قيم الإيمان والعفاف والحجاب والحياء التي تجسدت جميعاً في صاحبة هذا المقام وهي السيدة زينب (ع)”
وأضاف سماحته:
“لن نعرف العاشق الحقيقي للحسين إلا من خلال أخته زينب التي لم تقف معه بدافع القرابة والأخوّة، بل من باب امتثال أمر إمامها وولايته”
وأشار سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري لانتصارات الشعب السوري الأخيرة، مخاطباً إياه بالقول:” أيها الشعب المقاوم؛ لقد حققتم الانتصارات في السنوات الأخيرة على أعداء الإنسانية من التكفيريين والدواعش الإرهابيين ورعاتهم الأمريكان والصهاينة والرجعيين، بفضل التضحيات التي استلهمت من شخصية صاحبة هذا المقام الشامخ، السيدة زينب حفيدة رسول الله (ص)”
وأشاد سماحة ممثل الولي الفقيه في سوريا بتضحيات المدافعين عن حرمها، وقال:
“نحن مدينون جميعاً لأولئك الشهداء الذين بذلوا دماءهم الزكية دفاعاً عن الحرم والحرمات. حتى إن عدداً منهم زار مقامها لأول مرة في حياته أثناء أداء واجب الدفاع وخاطبها بالقول:(لن نسمح بأن تسبي مرة أخرى يا سيدتنا)، وبالفعل جسدوا القول فعل شهادةٍ تشهد دماؤهم الطاهرة على ذلك”
وختم سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري كلمته بالقول:
“علينا ألا ننسى أولئك الشهداء الأبطال؛ ولنجعل ذكراهم خالدة في حياتنا من خلال تكريم أسرهم والجرحى والمجاهدين المستمرين على الدرب. فما ننعم به من أمن وأمان ثمرة تضحيات أولئك الأبطال الزينبيين”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .