في خطبة الجمعة بمصلى مقام السيدة زينب (ع) آية الله الطباطبائي الأشكذري: ” خروج المحتلين الأمريكان لا محيص عنه، وبدأْنا نسمع أصواتِ قرقعةِ تَهَشُّمِ فقرات العمود الفقري الأمريكي في المنطقة. وأصواتُ العراقيين الرافضةُ للوجود الأمريكي اليومَ أقوى من أي وقتٍ مضى” القسم الإعلامي بمكتب الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا

في خطبة الجمعة بمصلى مقام السيدة زينب (ع)
آية الله الطباطبائي الأشكذري: ” خروج المحتلين الأمريكان لا محيص عنه، وبدأْنا نسمع أصواتِ قرقعةِ تَهَشُّمِ فقرات العمود الفقري الأمريكي في المنطقة. وأصواتُ العراقيين الرافضةُ للوجود الأمريكي اليومَ أقوى من أي وقتٍ مضى”
القسم الإعلامي بمكتب الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا

– أكد ممثّل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري، على أن مقارعة الظالمين والدفاع عن المظلومين من صلب رسالة محور المقاومة، التي قدمت أغلى التضحيات في هذا السبيل. وذكّر سماحته باستشهاد القائد الحاج قاسم سليماني الذي وصفه بشهيد الدفاع عن المظلومين الذين كانوا يستمدون منه العزيمة والإصرار في مواجهة الاستكبار والجور والتكفير. وقارن سماحته بين موقف محور المقاومة الأبي الذي وجه صفعة للجبروت الأمريكي بالرد الصاروخي الإيراني الأخير دون أن يتجرأ الأمريكان على القيام بأي شيئ سوى التمويه على خسائرهم، وموقف الخانعين الذين استعبدهم الأمريكي لتمرير صفقة القرن المشؤومة. ودعا سماحته لمتابعة تطورات المنطقة التي تؤذن بقرب انتهاء الاحتلال الأمريكي لا سيما في العراق. مبشراً بتحقيق النصر النهائي بزوال الكيان الصهيوني.
-جاء ذلك في خطبة الجمعة السياسية التي ألقاها سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري في مصلى مقام السيدة زينب (ع) بتاريخ 24/1/2020؛ حيث سلط في البداية الضوء على لمحات من سيرة السيدة الزهراء (ع) ومحورية مواجهة الظلم والدفاع عن المظلوم فيها، وأكد سماحة متولي مصلى مقام السيدة زينب (ع) على استمرار ذلك النهج في محور المقاومة لا سيما من خلال مواقف الشهيد القائد قاسم سليماني، وقال:
“إنّ التاريخَ يُعيدُ نفسَه، والصراعُ بين الحق والظلم مستمرٌّ؛ فهذا شهيدُنا القائدُ الحاجُّ قاسم سليماني الذي لازلنا نَتَنَسَّمُ عبيرَ شهادتِه، لم يقضِ نَحْبَهُ إلا دفاعاً عن المظلومين في مواجهة الظالمين والمستكبرين. فقد كان قد سَلَبَ الكَرَى من عيونهم بمواقفه الباسلة، حتى لجؤوا إلى أسلوبهم الجبانِ الإرهابيِّ بقتلِه غِيلةً خوفاً من مبارزته في ميدان الحرب، بعدَ أن استأصَلَ شَأْفَةَ المشروعِ الداعشيِّ الأمريكيِّ الصهيونيِّ من المنطقة بجهاده ومقاومة أبنائه في محور المقاومة”
واستعرض إمام جمعة مصلى مقام السيدة زينب (ع) ملامح شخصية الشهيد في دفاعه عن المظلومين، قائلاً:
“إنّ القائدَ الحاجَّ قاسم سليماني شهيدُ الدفاعِ عن المظلومين، كانت حَمِيَّتُهُ الإسلاميةُ تَأبى أن يشهد دماءَ الأطفال والنساء والشيوخ والشباب المظلومين الأبرياءِ تُسْفَكُ على أيدي التكفيريين الأمريكان والصهاينةِ الغاصبين، فصارَ يَتَنَقَّلُ في ساحاتِ الجهادِ بين سوريا والعراق ولبنان والفلسطينيين وغيرِهم ظهيراً لشعوب المنطقة كي تَسْتَمِدَّ منه القوةَ والعزيمةَ لتحرير أرضِها وإخراجِ المحتلين منها”.
وأكد سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري على تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً بمبادئها في المقاومة ورفض الظلم ومقارعة المستكبرين وإفشال صفقة القرن رغم كافة الضغوطات، مندداً بمن وصفهم بالخانعين الذي ينفقون أموال شعوبهم إرضاءً لسيدهم الأمريكي، وقال:
“إن الشعب الإيرانيَّ ومعه أبناءُ المقاومة في كل مكانٍ، الذي يقفُ في مواجهةِ الظالمين، لن يَنالَ من عزيمتِه قتلُ قادتِه، بل يزيدُه ثباتاً وأَملاً بالنصر. حتى إنّ إمامَه انبرى بكلِّ شجاعةٍ وتوكلٍ على الله ليعلن بكل صَلابةٍ: “إنّ انتقاماً شديداً سينتظر الظالمين”.
وبالفعلِ، لم يمضِ إلا وقتٌ قصيرٌ حتى زُلْزِلَتِ الأرضُ من تحتِ أقدامِ المرتزِقةِ الأمريكان المحتلين على وَقْعِ الردِّ الصاروخيِّ المُزَلْزِلِ، لينهارَ معه الجبروتُ الأمريكيُّ بتوقيت استشهاد الحاج قاسم، دون أن يجرؤَ الأمريكيُّ على الردِّ أو فتح فمِهم بكلمةٍ واحدةٍ.
وكما قال إمامُنا الخامنئيُّ (دام ظله) في خطبة جمعة الأسبوع الفائت:
” هتافات الانتقام التي سُمعت من شعب إيران وشعوب المنطقة هي في الواقع الوقود الحقيقي للصواريخ التي قلبت القاعدة الأمريكية الكبرى في العراق رأساً على عقب” والتي تَكَتَّمَ الأمريكانُ على خسائرِهم فيها. والآن بدأ بعض المسؤولين الأمريكان بتسريب تفاصيلها رُوَيْداً رُوَيْداً، وما خَفِيَ أعظمُ”.
وقلّل سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري من التهديد الأمريكي الأخير ضد قائد قوة القدس، وقال:
“سمعتُ أن أحد المسؤولين الأمريكان هدّد أخيراً باستهداف قائد فرقة القدس الجديد القائد قاآني!
فيا لهُ من تصريحٍ يُضحِكُ الثَّكْلى!
فأقول له كما خاطب إمامُنا السجادُ (ع) ابنَ زياد:
“أبالقتلِ تهددُني يا ابن مرجانة! أَما علمتَ أن القتل لنا عادة وكرامتنا الشهادة”
وأحْسَبُ ترامبَ بعد أن تمرَّغَتْ هَيْبَةُ جيشِه بالوحل والقذارات، صار كذلك الحيوان الذي يَسْتَمْرِئُ تمريغَ رأسِهِ في مدفوعِهِ غافلاً عن استحقار العالَم لممارساته.
وأقول له:

” أيها الأحمقُ ترامب! ألم يَأْنِ لك أن تستفيقَ من هَولِ صدمة فضيحةِ ضرب قاعدتِك العسكرية، حتى بدأتَ تتخَرَّصُ بخُزَعبَلاتِك؟
أليس من الأفضلِ أن تنشغِل بتعداد قتلاك وحجم خسائرك نتيجةَ حماقتِك، قبل أن تفكِّرَ بارتكاب حماقةٍ أخرى؟ ولكن كما يقول الشاعر:

لِكُلِّ داءٍ دواءٌ يُسْتَطَبُّ بهِ——-إلاّ الحماقَةَ أَعْيَتْ من يُداويها”
وقرأ ممثل الولي الفقيه في سوريا التطورات المتسارعة في المنطقة معتبراً أن كافة المؤشرات تدل على أن الأفول الأمريكي قد بدأ يتسارع، وقال:
“إن موعد خروج المحتلين الأمريكان قد أَزِفَ، وبدأْنا نسمع أصواتِ قرقعةِ تَهَشُّمِ فقرات العمود الفقري الأمريكي في المنطقة من العراق وسوريا ولبنان وفلسطين. وأصواتُ العراقيين الرافضةُ للوجود الأمريكي اليومَ أقوى من أي وقتٍ مضى”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .