في الذكرى السنوية 41 لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، وبرعاية ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا

في الذكرى السنوية 41 لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، وبرعاية ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا
احتفال مركزي كبير في مصلى مقام السيدة زينب (ع)
آية الله الطباطبائي الأشكذري: “إن ثورتنا باقيةٌ على وفائها لإمامها وقائدِها وشهدائها في السير على طريق تحرير القدس حتى النصر النهائي، ولن تحيدَ عنه أبداً”
إحياءً لذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة وتزامناً مع أربعينية استشهاد القائد الحاج قاسم سليماني والقائد أبي مهد المهندس ورفاقهما، رعى ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا سماحة آية الله سيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري مساء يوم الثلاثاء 11/2/2020 احتفالاً مركزياً كبيراً بمصلى مقام السيدة زينب (ع) وسط حضور رسمي وعلمائي وشعبي حاشد.
وقد ألقى سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري كلمة بالمناسبة، أشاد بها بإنجازات الثورة المباركة وهي تدخل عقدها الخمسين، واصفاً إياها بمعجزة القرن، وأضاف سماحته: ” لم يكن استمرارُ الثورةِ الإسلاميةِ بالثباتِ على مبادئها طَوالَ أربعةِ عقودٍ، لتدخُلَعَقدَها الخامسَ، بأّقَلَّ إعجازاً من انتصارِها، وهي تدخلُ خطوتَها الثانيةَ كما وصفها إمامُنا الخامنئيُّ (دام ظله)، بعد أن أكملَتْ خطوتَها الأولى خلال العقود الأربعةِ الماضيةِ”.
وأكد ممثل الولي الفقيه في سوريا على أن الثورة الإسلامية جسدت آمال الأنبياء وحلم الصالحين بتحقيق ما كانوا يصبون إليه من قيم إلهية بإقامة الدين وترسيخ وحدة الكلمة وكلمة التوحيد والدفاع عن المظلومين ومواجهة الظالمين؛ حيث استعرض نماذج لها من عمر الثورة وإستراتيجيات النظام الإسلامي، وقال: ” وها هي الجمهوريةُ الإسلاميةُ سَبَّاقةٌ لتلبيةِ نداءِ المظلومين والمستضعفين في كلِّ بقعةٍ من العالَم دعماً لهم تحقيقاً لآمالِ الأنبياءِ. وما استشهادُ القائدين سليماني والمهندس إلا نموذجاً لتلك الحقيقةِ… وما مسارعةُ الجمهورية الإسلامية طوالَ السنواتِ الماضيةِ للوقوفِ إلى جانبِ الشعب السوري في مواجهة الحرب التكفيريةِ التي شُنَّتْ عليه إلا تطبيقاً لرسالة الأنبياءِ، وهي تفتخرُ بذلك وتعتَزُّ”.
وشدّد سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري على أولوية الدفاع عن المقدسات وعلى رأسها القدس الشريف كرمز للأديان السماوية، رافضاً صفقة القرن المشؤومة ومبشراً بإسقاطها، وقال:
” فالقدسُ مظهَرُ وحدةِ الأنبياءِ والأديان الإلهيةِ، والدفاعُ عنها تحقيقٌ لآمالِهم. والكلّ مَدينون لإمامِنا الراحلِ الذي أحيا قضيتَها ورفضَ التساوُمَ عليها، وسارَ على نهجِه إمامُنا الخامنئيُّ حين وقفَ موقِفَ العِزَّة والشموخِ ضدَّ صفقة القرن المزعومةِ ودفاعاً عن الشعب الفلسطيني ومقاومته”
وأَضاف:
” وكما وعد الله بتحقيق حلم أنبيائه، فلن تمرَّ صفقةُ القرن وستسقُطُ مُسقِطَةً معها قَوارِينَ العصرِ، طالما تَنبِضُ عُروقُ شعوبِنا بدماء المقاومين الأبطالِ من أمثالِ القائد سليماني والمهندس وأبنائهم في محور المقاومة”.
وختم كلمته بشكر كل من شارك في فعاليات إحياء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية المباركة لا سيما في الجمهورية العربية السورية.