آخر الأخبار

آية الله الطباطبائي الأشكذري: “الله تعالى يباهي حملة عرشه بالعبد الذي يتوب ويتعبد ويصوم في شهر شعبان المبارك”

آية الله الطباطبائي الأشكذري: “الله تعالى يباهي حملة عرشه بالعبد الذي يتوب ويتعبد ويصوم في شهر شعبان المبارك

عقب تعليق صلاة الجمعة في مصلى مقام السيدة زينب (ع) لمواجهة فيروس كورونا، تناول ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا، سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري، في حديث متلفز، عدداً من قضايا الساعة، ومبيناً فضائل شهر شعبان المبارك، وأنه لا بد فيه من التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بشتى العبادات والقربات، مشيراً إلى جلالة هذا الشهر وعظمته بوقوع مناسبات شريفة فيه.

قال سماحته: “شهر شعبان شهر الخيرات، فالله يرزق العباد بشهر رمضان ببركة شهر شعبان..

وهو شهر المغفرة واستجابة الدعاء و النفحات الإلهية، وهو شهر رسول الله(ص)..

لذلك لا بد أن نعمل فيه ونبذل جهدنا في طاعة الله وتحصيل القرب منه سبحانه، لأن الحسنة بسبعين، والسيئة محطوطة، والذنب مغفور، والله جل جلاله يباهي حملة عرشه بالعبد الذي يتوب ويتعبد ويصوم في هذا الشهر المبارك”.

وأضاف: “أريد أن أقرأ عليكم حديثاً عن رسول الله(ص) رواه الشيخ الصدوق (ره)، بشأن فضائل شهر شعبان المبارك، حيث تذاكر أصحاب الرسول (ص) بحضوره فضائل شهر شعبان.

فقال رسول الله (ص):

“شهر شريف وهو شهري، وحملة العرش تعظمه وتعرف حقه، وهو شهر زاد الله فيه أرزاق المؤمنين لرمضان، وتزين فيه الجنان، وإنما سمي شعبان لأنه يتشعب فيه أرزاق المؤمنين لرمضان، وهو شهر العمل وفيه تضاعف الحسنة سبعين، والسيئة محطوطة والذنب مغفور، والحسنه مقبولة، والجبار جل جلاله يباهي فيه بعباده، ينظر من عرشه إلى صوامه وقوامه، فيباهي بهم حملة عرشه”.

فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، فقال: “بأبي أنت وأمي يا رسول الله، صف لنا شيئاً من فضائله لنزداد رغبة في صيامه و قيامه لنجتهد للجليل عز و جل فيه‏، فقال: “من صام أول يوم من شعبان كتب له سبعين حسنة، الحسنة تعادل عبادة سنة”. 

َوتابع السيد الطباطبائي كلمته: “صيام يوم واحد من شعبان يعادل عبادة سنة كاملة..!

فلا بد لنا في شهر الفضيلة والتوبة أن نتوب لله ونستغفره، ونرجع من جادة الانحراف إلى جادة العبودية لله، لأن هذا الشهر فرصة ذهبية يجب أن نستفيد منها ونستثمرها”.

وفي بيان جلالة وعظمة شهر شعبان ختم سماحته بالقول: “في هذا الشهر المبارك، نعيش أجواء ولادة الإمام الحسين(ع)، في الثالث من شعبان، وفي الرابع من هذا الشهر، قمر بني هاشم أبا الفضل العباس (ع)، وفي خامسه سنستقبل ذكرى مولد ابن الحسين (ع) “الإمام السجاد”، وفي نصف هذا الشهر صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، فأسأل الله تعالى ببركة هذا الشهر أن يدفع عن الأمة الإسلامية البلاء والسوء.