آخر الأخبار

في ذكرى ولادة ساقي العطاشى، قمر بن هاشم أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله علیهما، ألقى سماحة الشيخ حيدر نور الدين، كلمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

في ذكرى ولادة ساقي العطاشى، قمر بن هاشم أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله علیهما، ألقى سماحة الشيخ حيدر نور الدين، كلمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحدث فيها عن الصفات الكمالية والأخلاقية التي يتحلى بها العباس(ع )، مؤكداً أنه مثالاً للنزعات العظيمة والصفات الشريفة، مبيناً عظمة منزلته ومقامه الشامخ عند الله تعالى، ذاكِراً وقفته إلى جانب أبي الأحرار الإمام الحسين(ع) في أيام محنته الكبرى، فادياً إياه بنفسه واقياً له بمهجته.

فقال سماحة الشيخ حيدر نور الدين: “في حديثنا عن مقام ومنزلة أبي الفضل العباس(ع)، سنذكر بعض فضائله وصفاته التي جاءت في الزيارات الواردة عن المعصومين عليهم السلام: (بدايةً، العباس(ع) يتميز بشهادته ومنزلته عند الله، وهذه المنزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة، وإنما بلغ هذه المنزلة لتحليه ببعض المزايا التي لم تكن موجودة في غيره، وإن وجدت فلم تبلغ درجة الكمال التي بلغها العباس(ع)”.

وأضاف: (تمثل شخصية العباس(ع) أسمى تجليات العبودية لله، ولم يكن (ع) إنساناً يقاتل ويبذل دمه في سبيل الله فقط، بل كان إنساناً يتحلى بسمة العبودية وبلغ مرتبة الصلاح.

وبيّن سماحته أن: (العباس(ع) يتحلى بصفة الطاعة، خاصة لله ورسوله وأوليائه، وهي من أعظم الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المؤمن)، مضيفاً أنه: (كان على اعتقاد وبصيرة راسخة، فعندما دخل معركة كربلاء، لم تكن المسألة مسألة تعصب أو عشائرية أو قرابة، إنما لاعتقاده وبصيرته ومبادئه التي يؤمن بها”.

وأشار سماحته إلى أنه:
“عندما وقف العباس بين يدي الحسين(ع)، واستأذن بالقتال وانطلق إلى الميدان، كان ثابت القدم، راسخ الخطى، يواجه العدو بحزم، ولم يتراجع حتى في أقسى اللحظات”.

وختم سماحته بالقول: “كان العباس(ع) من (المبالغون في نصرة أوليائهم)، حيث بالغ في نصرته للإمام الحسين(ع)، وفي أي نوع من أنواع الجهاد في ساحة الوغى، كان العباس (ع) قد بلغ أعلى درجات النصرة للإمام الحسين”.