بمناسبة يوم الإعلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أقام مكتب الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، حفلاً تكريمياً لعدد من الناشطين في الإعلام المقاوم في سورية.

🔹آية الله الطباطبائي الأشكذري: “علينا تطوير مشروعنا الإعلامي بمواكبة عصر المعلومات ورسم الصورة المشرقة لمحور المقاومة”

🔹بمناسبة يوم الإعلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أقام مكتب الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، حفلاً تكريمياً لعدد من الناشطين في الإعلام المقاوم في سورية.

🔹وقد ألقى ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري كلمة بالمناسبة، عبّر فيها عن تقديره للجهود التي بذلها الجسم الإعلامي المقاوم في التصدي لحملات العدو التضليلية.

🔹وأكد سماحته على أهمية الاهتمام بالأساليب الإعلامية وتطويرها، وقال:

“إن البيان القرآني هو النموذج الأمثل للعمل الإعلامي؛ من خلال الجمع بين الإيجاز غير المخلّ والمحتوى الغنيّ لنقل الرسالة المعنوية والفكرية والروحية والعلمية للجماهير”

🔹ودعا سماحته لبناء مدرسة إعلامية إسلامية أصيلة مواكبة لتطورات العصر، وقال:

“من أبرز معالم المدرسة الإسلامية في الإعلام، تبني نهج واضح يقوم على ركني الصدق والأمانة”

🔹واستعرض سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري الدروس والعبر التي أفرزتها تجربة المقاومة والصمود في سورية على المستوى الإعلامي، وقال:

“لقد علمتنا تلك التجربة أن الجبهة الإعلامية ليست بأقل شأناً من ميادين القتال؛ فلا بد لنا من مواكبة العصر والتسلح بوسائله المتطورة إعلامياً ومخاطبة الجمهور بلغة العصر والتركيز على إنجازات محور المقاومة وإحياء تضحياتهم وتخليدها وفضح ممارسات الإرهاب الصهيوأمريكي بكل أشكاله”

🔹بدوره، ألقى مدير القسم الإعلامي في المكتب، السيد محسن الطباطبائي، كلمةً وجّه فيها الشكر لكافة الفعاليات الإعلامية المقاومة في سورية مؤسساتٍ وأفراداً على تعاونها الوثيق مع القسم الإعلامي بالمكتب، كما أشاد بما حققه القسم الإعلامي في المكتب من أعمال لا سيما في فترة كورونا؛ حيث ضاعف من جهوده من خلال إعداد البرامج التوعوية والدينية سواء التسجيلية منها أو المباشرة عبر الفضاء الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي للإبقاء على حالة التواصل بين المكتب والجمهور في ظل الالتزام بإجراءات الحجر الصحية. ودعا في ختام كلمته لمزيد من العمل والبناء على ما تحقق في سبيل خدمة الدين بإخلاص.