في ذكرى مصيبة سيد الشهداء (ع)، شارك ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري، في مجلس عزاء في جوار السيدة زينب (ع)

▪️ في ذكرى مصيبة سيد الشهداء (ع)، شارك ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري، في مجلس عزاء في جوار السيدة زينب (ع)، وألقى كلمة أكد فيها على ضرورة أن نستلهم الدروس والعبر من مدرسة الإمام الحسين (ع)، وبَيّن أن عاشوراء كنز لا نفاد له ولا انتهاء، بل امتداد روحي وأخلاقي وثوري رسم معالم الحياة اللاحقة وميز بين الحق والباطل والمؤمن والمنافق.

♦️وبعد تعزيته للحضور الكرام، اعتبر ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، كربلاء ميدان الحرب بين أهل الحق وأهل الباطل، والإمام الحسين (ع) إمام الحق، ويزيد إمام الباطل.

▪️وأشار سماحته إلى أن الله تعالى أراد أن يميز الحق عن الباطل وأن يميز الطيب عن الخبيث، لذلك عاشوراء وكربلاء كانتا ميداناً لتمييز الطهارة عن الخباثة.

♦️وأكد ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، أن الإمام الحسين (ع) حين أرسل رسولاً ودعا الناس للحضور في كربلاء، لم يرد جمع المناصرين والمدافعين للنصرة والعون فقط، بل أراد أن يخلق خلقاً جديداً وأن يربي إنساناً جديداً، وأن يميز صف أهل الحق عن صف أهل الباطل.

▪️وبَيّن سماحته أنه ليس شرطاً أن نكون في ميدان الحرب حتى نتعلم من عاشوراء درساً، ففي بعض البلاد لا يوجد حرب ولكن المواقف السياسية موجودة، فالإنسان لا بد أن يتخذ موقفاً سياسياً جامعاً مناسباً لما يعيشه.

♦️وختم ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية كلمته قائلاً، إن “أصحاب الحسين (ع) في ليلة عاشوراء قد بايعوا إمامهم بيعة جديدة، ونحن في هذه المرحلة لا بد أن نبايع المرجعية الصالحة، ولا بد أن نجدد العهد في ليلة عاشوراء، كما قال أصحاب الإمام الحسين (ع): “والله لا نفارقك”.