بعد تسلمه مهامه ممثلاً جديداً للإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، ألقى سماحة الشيخ حميد رضا صفار الهرنديّ، أول خطبة جمعة له، ظهر اليوم، في مصلى المقام الزينبي.

سماحة الشيخ صفار الهرنديّ: “إن الشعب السوري ومن جاهد معه.. كانوا في ساعة العسرة من الصابرين”

▪️ بعد تسلمه مهامه ممثلاً جديداً للإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، ألقى سماحة الشيخ حميد رضا صفار الهرنديّ، أول خطبة جمعة له، ظهر اليوم، في مصلى المقام الزينبي.

🍁وفي تفسير الآيةٍ الكريمة التي تتحدث عن غزوة تبوك: “لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ”، بيّن سماحة الشيخ الهرنديّ أن “الآية نزلت بشأن المسلمين والظروف القاسية التي كانوا يعيشونها، كون الغزوة تزامنت مع جدب وقحط في البلاد”، مبيناً أن “المنافقين كانوا يدعون الناس إلى عدم الخروج إلى تبوك، ولكن المسلمين رحلوا مع الرسول (ص) وتحملوا كل الصعوبات، والقرآن الكريم يمدحهم بأنهم بساعة العسرة كانوا بجانب رسول الله (ص)، والله تعالى نظر إليهم نظرة رحمة ولطف”، موضحاً سماحة الشيخ الهرنديّ أن “هذه الرحمة الإلهية لهم كانت في وقت اشتدت فيه الحوادث والضغوط إلى الحد الذي أوشكت أن تزل فيه أقدام المسلمين عن جادة الصواب، “من بعد ما كان يزيغ قلوب فريقٍ منهم”.

▪️وأضاف سماحته: “إن الشعب السوري ومن جاهد معه من المؤمنين في الكثير من أنحاء العالم والذين أريقت دماءهم واختلطت بدماء أهاليهم في سوريا، في ساعة العسرة كانوا من الصابرين، وأولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون”.

🍁وختم سماحة الشيخ الهرنديّ كلمته مخاطباً المؤمنين: “أيها الأخوة، إن المشاكل الاقتصادية والضغوطات العالمية على سوريا وإيران وبعض البلدان الذين يقاومون ضد الاستكبار العالمي إنما هي ساعة العسرة، فعلينا أن نكون من الذين اتبعوا النبي (ص) وولينا، فإنَّ مع العسرِ يسراً”، وسيذيقنا الله تعالى جميعنا بسبب المقاومة أفضل مما كنا نتوقع وما لا نتوقع، “وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقاً”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


The maximum upload file size: 2 MB.
You can upload: image, document.