ألقى ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، سماحة الشيخ حميد صفار، اليوم، خطبة الجمعة في مصلى المقام الزينبي.

وافتتح سماحته الخطبة بالحديث عن أن العقل السليم يحكم بضرورة حُسن التدبير في شؤون الحياة، ووجوب التفكير في عواقب الأمور، لكي يتسنّى للبشر التمتّع بحياةٍ طيّبة، موضحاً أن حسن التدبير في الحياة إنما هو علم ودراية له قواعده وأحكامه التي تساعد المرء على اتّخاذ القرارات الصائبة وتحديد الأولويّات بشكلٍ علميّ والعمل على تطبيقها بشكل دقيق، مبيناً أن لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كلامٌ رائعٌ عن التدبير، عندما خاطب ابن مسعود، قائلاً: “يا ابن مسعود، إذا عملتَ عمَلاً فاعملْ بعلمٍ وعقلٍ، وإيّاكَ وأنْ تعملَ عملاً بغيرِ تدبّرٍ وعلمٍ، فإنّه جلَّ جلالهُ يقولُ: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثَاً”.
وفيما يخص وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء السوري، وزير الخارجية والمغتربين “وليد المعلم”، قال سماحة الشيخ صفار: “تلقينا بحزن نبأ وفاة وزير الخارجية وليد المعلم، الذي كان معروفاً بوفائه لسورية قيادة وشعباً”، مبيناً أنه “كان المدافع والمحامي عن قضايا الأمة الإسلامية والعربية، وفي مقدمتها قضية سورية والقضية الفلسطينية”، مؤكداً أن الراحل أدى في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها سورية دوراً مهماً وبارزاً في الدفاع عن مصالح وطنه وشعبه، وتاريخه الحافل يشهد بهذا العطاء والوفاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


The maximum upload file size: 2 MB.
You can upload: image, document.