خطبة الجمعة لسماحة الشيخ حميد الصفار الهرندي في مصلى السيدة زينب (ع) 22 جمادى الأخرى 1442 هـ

الخطبة الأولى:

تحدثنا في الخطب الماضية عن أسلوب الحياة في الرؤية الإسلامية وعن علاقة الإنسان بنفسه في الشؤون الفردية التي يجب أن يهتم بها، كما يأمرنا الله تعالى وما نتعلمهُ من الأحاديث الواردة عن أهل البيت (عليه السلام) والرسول الأعظم (عليه أفضل صلوات المصلين).

قلنا أنّ من أسباب الصحة مراقبة ما نأكل، وكيف ومتى نأكل، والتجنب عن البطنة…، وهناك شيء آخر يزيد في سلامتنا قد يستغربه الإنسان وهو السفر؛ كيف يكون سبباً لصحة الإنسان وسلامة البدن.

وقد ورد هذا في رواية عن الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، (عندما نذكر في الروايات عادةً عن أبي عبد الله هو الإمام جعفر بن محمد الذي كان له ابنٌ اسمه عبد الله ولقبهُ الأفطح، وادعى بعض المنحرفين إمامته).

 عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): “سَافِرُوا تَصِحُّوا وَجَاهِدُوا تَغْنَمُوا وَحُجُّوا تَسْتَغنُوا” (من لا يحضره الفقيه، ج ٢، ص ٢٦٥).

موضعُ الحاجة هي الجملة الأولى “سافروا تصحوا”، ويوصي علماء النفس حالياً بالسفر لمن يشعر بشيء من الاكتئاب النفسي أو القلق أو ما شابه ذلك؛ إذ السفر يخفف من القلق النفسي بالابتعاد عن الحياة العادية وعن المشاكل التي كان يعاني منها المريض في بيته أو في محله وثانياً يعطي تنوعاً لحياة الإنسان؛ فأنتَ عادةً بعد الصلاة تخرج من بيتك أو تنام قليلاً أو تشتغل في شيء آخر وتتناول طعامك وبعد ذلك تخرج إلى محلك، وهذا قد يصبح عادة لديك تتكرر يومياً، وهذا قد يُتعبُ الإنسان ويودُّ أن يرى شيئاً مختلفاً.

فالسفر يعطي تنوعاً لحياة الإنسان، فأنت قد تسافر إلى مناطق تتمتع بهوائها النقي، وربما تتعرف على أمم أخرى بفضل سفرك، وهذا كله يعطي شيئاً من رضا النفس، ورضا النفس سلامة الروح، وسلامة الروح تنتج سلامة في الجسم أيضاً، والذي يعاني من مشكلة نفسية يجد تأثير هذه المشكلة على بدنه؛ ألا ترون أن الذي يصاب بمشكلة نفسية قد يقال بعد فترة أنه توفي بذلك المرض؟ لأن المرض النفسي يعطل أجهزة البدن، إذ توجد علاقة بين أجهزة البدن وبين الروح.

فالسفر إذاً يكون سبباً للصحة كما يقول النبي (صلى الله عليه وآله)، وبعض السفر فيه غنائم أخرى أكثر من هذه الصحة من قبيل المعنويات التي باكتسابها يتأثر الجسد؛ فأنت مثلاً تسافر إلى دمشق لتزور السيدة رقية (عليها السلام) وهذا يعطيك شيئاً من الرضا، أو تسافر – إن شاء الله – إلى مشهد الإمام الرضا (عليه السلام) وهذا سببٌ للثواب، وكذلك سببٌ للزيادة في صحتك مآلاً؛ حيث يقول الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) قال علي بن الحسين (عليه السلام) “حُجوا واعتمروا تصح أبدانكم وتتسع أرزاقكم وتكفون مؤونة عيالكم”، وقال “الحاج مغفور له وموجوب له الجنة ومستأنف له العمل ومحفوظ في أهله وماله” إذاً الحج والاعتمار أيضاً حسب قول الإمام زين العابدين (عليه السلام) وفقاً لهذا الكلام الحج والعمرة يكون سبباً لصحة البدن وأما شيء آخر يسبب الصحة.

ومن أسباب الصحة قيام الليل الله تعالى، قد جعل سبحانه في قيام الليل لذكره ثواب القرب الإلهي، وأيضاً يثاب من يقوم بالليل بالقيامة بشيء يغبطه الأولون والآخرون كما يقول الله تعالى في سورة السجدة هناك آية بعدما يذكر التهجد في الليل والقيام عند الله تعالى في السحر قبل الفجر له ثواب Pفَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَO (سورة السجدة، الآية 17)، فلم يُفشِ الله تعالى بما يريد أن يعطي لمن يتهجد بالليل ولمن يسهر بذكر الله تعالى وبقراءة القرآن وبصلاة الليل، ولكن بالنسبة لدنياك أيضاً لهذه الصلاة آثارٌ منها الصحة والسلامة؛ يقول الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) “حدثني أبي عن جدي عن آباءه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قيامُ الليلِّ مَصَحَّةٌ لِلبَدَنِ وَرِضاءُ الربِّ وَتَمسُّكٌ بِأخلاقِ النّبيين وَتَعَرُّضٌ لِرحمةِ اللهِ تَعَالى” (ثواب الأعمال، ص69)، يقول بعض الأطباء: ربما يكون السبب في هذا أنه هناك هرموناً يترشح من أجهزة البدن في الدم يسبب الابتهاج اسمه هرمون كورتيزول، ولعلّهُ عند السحر يترشح أكثر، فمن كان قائماً في هذا الوقت كان نصيبه أكثر من هذا الهرمون، وفي النهار تراه مبتهجاً بشوشاً يشعر بحيوية في حياته وفي جسده، ربما يكون السبب هذا. على أي حال لا نعرف العلة إلا أن الصادق الأمين هكذا نقل عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).

وكذا يُذكَرُ أن السكوتَ سلامةٌ، سلامةٌ من المشاكل، فعندما تكون ساكتاً لا تثير الآخرين عليك فتكون في سلامة، وهذا شيء واضح، وهذا الهدوء في الروح يؤثر في البدن أيضاً.

وهناك شيء قد تحدثنا عنه في الأسابيع الماضية وهو استراحة البدن هذا ما يوصي بها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وأحاديث أهل البيت (عليه السلام) كما في قوله تعالى Pقُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَO (سورة القصص، الآية 72)، هذا الليل يكون للسكن لاستراحة الجسد، إذ في النهار كان الإنسان في دبٍّ ودرجٍ وعمل ونشاط، فيجب أن يستريح، والله تعالى يطفئ الضوء الشمس بغروبها حتى تستريح في ظل هذا الظلام، ويكون هذا العتم لصالحك لتستقر Pوَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَO (سورة القصص، الآية 73)، تبتغوا من فضله في النهار وتسكنوا في الليل Pوَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًاO (سورة النبأ، الآية9)، السبات مِنْ سَبَتَ يعني قَطَعَ، ويوم السبت جعله الله لليهود لينقطعوا عن عملهم، والسبات القطع عن العمل، والنوم يكون سباتاً “وجعلنا نَومكُم سُباتاً”، ولكننا في الحياة الحالية نرى سهرات بدون أية فائدة.

والسهر لا يسوّغ إلا لأشياء محددة؛ منها لمن يكون مرابطاً على الحدود، ذلك الجندي الساهر في الليل مثابٌ وعيناه لا تبكيان يوم القيامة، وكذلك السهر لأنْ تخدم أهلك كما تخدم المرأة أولادها، والسهر لذكر الله تعالى، أما السهر الآخر فهو باطلٌ لا جدوى منه سوى أنه يؤخرك عن العمل في النهار لأنك بحاجة إلى أن تستريح.

Pوَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًاO (سورة النبأ، الآية 10)، اللباس هو الغشاء، وقد جعل الله تعالى الليل يغشّينا ليقول: ناموا واستريحوا، إذ يجب أن يستريح البدن.

وقال الإمام علي (عليه السلام): ” إنّ النَّفسَ حَمِضةٌ والأذنَ مَجّاجَةٌ، فلا تَجُبَّ فَهْمَكَ بالإلحاحِ على قَلبِكَ فإنَّ لكُلِّ عُضوٍ مِن البَدَنِ استِراحَةً ” (غرر الحكم، 1319)، ومعنى أن النفس حمضة أنها تنفر وتفِرُّ، والأذن مجاجة أي أنها تلفظ ما لا تريد أن تسمعه، “فلا تجب فهمك بالإلحاح على قلبك” أي أنني كخطيب محاضر أتحدث إلى من يسمعني ولا أنظر إلى وجوهم لأتبيّن إن كانت الأذن وصلتْ إلى درجة المجِّ أم لا؟ فإذا رأيتُ أنّ الأذنَ لا تقبل والنفوسَ تعبتْ عليَّ أن أكف عن الكلام ولا أطيل فيه، فالاستراحة للبدن عموماً وحتى للأذن وللنفس هي أمرٌ لازمٌ. ” فلا تَجُبَّ فَهْمَكَ بالإلحاحِ على قَلبِكَ ” أي لا تفرض على قلبك وترغمهُ عندما لا يقبل عليك أن تَكُفَّ.

نرى بعض الطلاب يشربون القهوة في ليلة الامتحان ليجبروا النفس والأعيُن على أن تكون مستيقظةً ولا تنام، وهذا يضُرُّ بالجسد؛ لأن النُّعاس مؤشر على أنك تعبت ويجب أن تنام، والنعاس مثل صفارةِ الإنذار التي تقول لك: نَمِ الآنَ ولا تُرغمْ عينيك لتبقى ساهرة.

أما بالنسبة لمن يعمل في الليل فقد وردتْ بشأنه بعضُ الأحاديث، ومنها حديث عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليهما  السلام): “الصُّنَّاعُ إِذَا سَهِرُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ فَهُوَ سُحْتٌ” (الكافي، ج5، ص127) يعني ما يكتسبونه هذا ليس حلالاً هكذا بقوة وقسوة يحذرنا الإمام وقد حمله جماعة من الأصحاب على الكراهة  (وسائل الشيعة، ج‏17، ص: 164) وفي حديث عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: “رأسُ الحِميَةِ الرِّفقُ بِالبَدَنِ” (فقه الرضا، ص340). فإذا أردت أن تراقب بدنك عليك أن تكون رفيقاً به.

الخطبة الثانية:

نحن على أعتاب الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية المجيدة بإيران بقيادة الإمام الراحل الإمام آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله تعالى عليه)، ونحن نسمي الأيام العشرة التي تبدأ من عودة الإمام الخميني إلى إيران إلى انتصار الثورة عشرةَ الفجر تبركاً بقوله تعالى Pوَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ O(سورة الفجر، الآيتان 1 – 2)، هذه العشر المباركة أدت إلى ثورة أثرت على العالم الإسلامي وعلى المنطقة وعلى جميع الشعوب في العالم.

بعد اثنتين وأربعين عاماً على هذه الثورة، ومع أن الاستكبار دخل ساحة القتال في مواجهتها لم يستطع – بحمد الله – أن يفعل شيئاً، بل ازدهرت الثورة يوماً بعد يوم، وأذكر بعض إنجازات هذه الثورة المجيدة.

على صعيد الإنجازات السياسية كان من أهم الإنجازات التي تحققت قطع التبعية للأجانب واستقلالية القرار السياسي بعيداً عن التكتلات والاصطفافات المتحالفة مع الغرب أو الشرق، فكما تعرفون أن الشاه كانت تملي عليه السفارات الغربية في طهران – البريطانية والأمريكية- والذي كان يحكم بلادنا إيران واقعاً هو السفير الأمريكي والسفير البريطاني.

وتم إجراء أكثر من أربعين عملية انتخابية منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، شملت الاستفتاء على نظام الحكم والدستور ومجلس خبراء القيادة والانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمجالس البلدية، وفي بداية انتصار الثورة الإسلامية قطعت إيران علاقاتها التي أقامها نظام الشاه البائد بالكيان الصهيوني، وحولت السفارة الإسرائيلية إلى سفارة فلسطين وفي وقت لم تكن أيٌّ من الدول الإسلامية تعترف بسفارة لدولة فلسطين.

كما دعمت الجمهورية الإسلامية فصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني ودعمت فصائل المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال الأمريكي، ووقفت إلى جانب سورية والعراق في التصدي لتنظيم داعش وباقي الجماعات الإرهابية، بتقديم الدعم الاستشاري بطلب من حكومتي البلدين، وأقامت إيران علاقات دبلوماسية مع معظم دول العالم، وباتَ لها دور ناشط ومتميز في المنظمات والمؤتمرات الدولية والإقليمية كمنظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز، حيث استضافت قمة منظمة التعاون الإسلامي عام 1997م وقمة حركة عدم الانحياز عام 2012 م، كما ساهمت في تخفيف التوتر في عدد من الأزمات الإقليمية والدولية.

وأما على صعيد الإنجازات الدفاعية والأمنية فقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تطوراً في تصنيع المعدات العسكرية والدفاعية في شتى الصنوف، وأنا شخصياً أتذكر أن إيران في الحرب المفروضة مع صدام المقبور كانت تستورد أسلحة خفيفة مثل كلاشنكوف من بلدكم سورية. هكذا كان مستوى الدفاع في البلد، نعم كان لديها أسلحة أمريكية ولكن الأمريكيين قاطعوا بعد طرد آلاف المستشارين العسكريين الأمريكيين الذين كان عددهم يفوق خمسين ألفاً.

كما استطاعت إيران امتلاك القدرات الصاروخية بفضل جهود علماءها الشبان، إضافة إلى تصنيع مختلف الأسلحة البرية والبحرية والجوية كالدبابات والمدافع والطائرات المقاتلة والمسيرة والبوارج والزوارق الحربية، وبإمكانيات ذاتية.

وعلى الصعيد الأمني تعتبر إيران حالياً من أكثر الدول استقراراً أمنياً في هذه المنطقة المضطربة والحافلة بالتوترات، وقد تمكنت من تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية التي حاولت التسلل من خارج الحدود للقيام بأعمال تخريبية، كما استطاعت في بداية انتصار الثورة القضاءَ على الحركات الانفصالية العميلة التي قامت بتحريض من القوى الأجنبية في بعض المناطق الحدودية مثل في كردستان أو بلوجستان وتركمان والأهواز.

وأما بخصوص الإنجازات الاقتصادية والعمرانية فقد شهدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نهضة صناعية وعمرانية، خاصة بعد انتهاء الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام في الثمانينات من القرن الماضي، حيث تم إنشاء عشرات المدن الصناعية في جميع محافظات البلاد إضافة إلى إنشاء عشرات السدود، وزاد الإنتاج الزراعي حيث حققت إيران  الاكتفاء الذاتي في العديد من المحاصيل الزراعية مثل القمح الذي كنا نستورده قبل انتصار الثورة وكان في أغلبهِ قمحاً مستورداً من أمريكا.

 وعلى صعيد الخدمات تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تحقيق الاكتفاء الذاتي في الطاقة الكهربائية حيث يتم تصدير الفائض منه إلى دول الجوار مثل العراق وأرمينيا، وتم إيصال الكهرباء إلى جميع القرى في البلاد، كما تم إيصال أنابيب المياه الصحية إلى معظم القرى، وتم إنشاء شبكات الغاز المنزلي في أغلب المحافظات.

وقد سافرت قبل انتصار الثورة إلى أرجاء بلدنا إيران، ورأيتُ كثيراً من القرى لا مياه للشرب فيها إلا من الينابيع، فكان سكانها يأخذون الماء بالطريقة التقليدية، وكذلك لم تكن الكهرباء موجودة في هذه القرى.

وجرى بناء العديد من الطرق وخطوط سكك الحديد التي تربط مدن البلاد بعضها مع بعض، وتربط إيران مع دول الجوار مثل تركمانستان وأفغانستان وأذربيجان.

أرى أنه من اللازم أن نذكر شيئاً من هذه الإنجازات بسبب التعتيم الإعلامي العالمي على الجمهورية الإسلامية، حيث يشوهون صورتها حتى أنك تظن أن إيران قرية مثل المقابر ولا تملك شيئاً، وبعض منهم عندما يسافرون إليها يستغربون ويقولون ما كنا نظن أن هذا البلد تطور هكذا بالنسبة للسابق.

لقد حفز انتصار الثورة الإسلامية الباحثين الإيرانيين على تحقيق الإبداعات والاختراعات في مختلف المجالات العليمة والطبية، حيث تمكنت إيران من امتلاك الطاقة النووية السلمية بجهود علماءها الشبان بالرغم من محاولات ومؤامرات الدول الاستكبارية عرقلة برنامجها النووي للأغراض السلمية، كما استطاعت إيران تأسيس برنامج فضائي أطلقت خلاله عدة مركبات فضائية وأقمار صناعية للاتصالات والبحث العلمي.

وتم إنشاء عشرات الجامعات في مختلف المدن الإيرانية حيث زاد عدد الطلاب الجامعيين على أربعة ملايين طالب، وباتت وتيرة التقدم العلمي في إيران أسرع من المعدل العالمي، وحققت الجمهورية الإسلامية تطوراً في تقنية النانو وزراعة الخلايا الجذعية، إضافة إلى إجراء عمليات زرع الأعضاء مثل القلب والكلية والكبد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

The maximum upload file size: 2 MB. You can upload: image, document.