تجنُّب العلاج بالحرام


واصل سماحة الشيخ حميد الصفار الهرندي ممثل الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله) في سورية طرح بحثه المتعلق بقواعد الصحة العامة، وذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها في مصلى مقام السيدة زينب (عليها السلام)، حيث تناول في خطبته موضوع العلاج بما يحرُمُ تناوله، فاستعرض الروايات المتعلقة بذلك، كما استعرض جملةً من الأمور الباعثة على النشاط والحيوية في الجسم، من قبيل الرائحة الطيبة والنظر إلى الخضرة والماء الجاري وغيرها.
وفي جانب آخر عزّى الشيخُ الصفّار بمناسبتَي وفاة السيدة زينب (عليها السلام) واستشهاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، كما هنّأ بذكرى المبعث النبوي الشريف، مذكّراً بأنّ من أوصاف النبي (صلى الله عليه وآله) في القرآن أنه كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويُحِلُّ الطيبات ويحرم الخبائث ويضع عن الأمة إصرها والأغلال التي كانت عليها، وأكّد سماحته أن مقتضى اتّباع النبي (صلى الله عليه وآله) هو الاقتداء به في الخصال المذكورة وصولاً إلى التحرر من أغلال التبعية للمستكبرين؛ بتحقيق العزة العلمية والاكتفاء الذاتي في شتى المجالات.
وحذّر سماحة الشيخ الصفار أولئك المغترّين بانتمائهم للعروبة فقط دون الاعتزاز بالانتماء الصحيح للإسلام، مذكّراً بأنّ هذا الاغترار كان من سمات مشركي قريش مع النبي (صلى الله عليه وآله)، مع كونهِ قد جاءهم بالعزة والاستقلال وكسرِ طوق التبعية لملك الفُرس المجوسيّ. ومضيفاً بأن الإيرانيين يعتزون بإسلامهم الذي أضفى عليهم عظمة ومجداً وقوة في وجه المستكبرين، بخلاف الأذلّاء المطبّعين الذين شوّهوا سمعة العرب بخضوعهم لأعداء الدين والإنسانية.
وختم سماحتُهُ الخطبةَ بالدعاء الرجبيّ الوارد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ” يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السّائِلينَ …”


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

The maximum upload file size: 2 MB. You can upload: image, document.